تبليغاتX
Ya Mahdi یا اباصالح المهدی - عج -

بسم الله الرحمن الرحیم

 

نادِ علیًّاً مَظهَرَ العَجائِب

تَجِدهُ عَوناً لََکَ فی النوَّائِبِ

لي ِالیَ اللهِ حاجَتی و عَلَیهِ مُعَوَّّلی

کُلَّّما َامَرتَه و رَمیتُ  مُنقَضی فی ظِلِ الله و یُظلِِلِ الله لي

 

اَدعوکَ کُلًّ هُمٍّ و غَمٍّ سَیَنجَلی

بِعَضَمَتِکَ یا الله

بِنُبُوَتِکَ یا محمد

بِوَلایَتِکَ یا علیُّ

یا علیُّ یا علیُّ

ادرکنی

بحقِّ لُطفِکَ الخفيِّ

الله اَکبَرَ

اَنَا مِن شَرِ اَعدائِکَ بَرِیءٌ

اَللهُ صَمَدی مِن عِندِکَ مَدَدی و عَلَیکَ مُعتَمِدی

بِحَقِّ ایّاک نعبد و ایّاک نَستَعینُ

یا اَبَا الغَیثِ اَغِثني

یا اَبَا الحََسَنَینِ اَدرِکنی

یا سَیفَ اللهِ ادرکنی

یا بابَ اللهِ ادرکنی

یا وَلِيَّ الله ادرکنی

بِحَقِّ لُطفِکَ الخَفِیِّ

یا قَهّارُ تَقَهَّرتَ بِالقَهرِ والقَهرُ في قَهرِ قَهرّکَ

یا قَهّارُ یا قاهِرَ العَدُّوِّ

یا والِیَ الوَلیِّ

یا مَظهَرَ العَجائِبِ یا مُرتَضی علیٌّ

رَمَیتَ مَن بَغی عَلَیَّ بِسَهمِ اللهِ و سَیفَ اللهِِ القاتِلِ

اُفَوِّضُ اَمری اِلَی اللهِ

اِنَّ اللهَ بَصیرٌ بِالعِبادِ

و ِالهُکُم اِلهٌ واحِدٌ لا الهَ اِلاَّ هُوَ الرَّحمنُ الرحیمُ

ادرکنی یا غیاثَ المُستَغیثینَ

یا دَلیلَ المُتَحَیِّرینَ

یا امانَ الخائفینَ

یا مُعینَ المُتوَکِّلینَ

یا راحِمَ المَساکینَ

یا اِلهَ العالمینَ

بِرَحمَتِکَ و صَلَی اللهُ عَلی سَیِّدِنا محمدٍ و الِهِ اَجمَعینَ

والحَمدُلِلهِ ربِّ العالَمینَ .

 

***

یاعلی مدد !

 

التماس دعا !

+ نوشته شده توسط سید علی اصغر موسوی -سعا- در پنجشنبه بیست و ششم بهمن 1385 و ساعت 5:7 |

گزارش تصویری از انفجار در حرم امام هادی (ع)



 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



+ نوشته شده توسط سید علی اصغر موسوی -سعا- در چهارشنبه بیست و پنجم بهمن 1385 و ساعت 0:59 |

- مقتل الحسين ( ع ) - أبو مخنف الازدي ص 214 : -

قال أبو مخنف عن الحارث بن كعب عن فاطمة بنت على قالت لما اجلسنا بين يدى يزيد ابن معاوية رق لنا ، وامر لنا بشئ والطفنا قالت : ثم ان رجلا من اهل الشام احمر قام إلى يزيد فقال : يا امير المؤمنين : هب لي هذه يعنيني ، وكنت جارية

وضيئة فارعدت وفرقت وظننت ان ذلك جائز لهم ، واخذت بثياب اختى زينب ، قالت وكانت اختي زينب اكبر مني واعقل ، وكانت تعلم ان ذلك لا يكون فقالت : كذبت والله ولو مت ما ذلك لك وله . فغضب يزيد فقال : كذبت والله ان ذلك لي ولو

شئت ان افعله لفعلت ، قالت : كلا والله ما جعل الله ذلك لك الا ان تخرج من ملتنا وتدين بغير ديننا ، قالت فغضب يزيد واستطار ثم قال : اياى تستقبلين بهذا ، انما خرج من الدين ابوك واخوك ، فقالت زينب : بدين الله ودين ابي ودين اخي

وجدى اهتديت انت وابوك وجدك ، قال : كذبت يا عدوة الله قالت : انت امير مسلط تشتم ظالما وتقهر بسلطانك ، قالت فوالله لكانه استحيا فسكت . ثم عاد الشامي فقال : يا امير المؤمنين هب لي هذه الجارية ، قال : اعزب ، وهب الله لك حتفا قاضيا .

قالت : ثم قال يزيد بن معاوية يا نعمان بن بشير جهزهم بما يصلحهم ، وابعث معهم رجلا من اهل الشام امينا صالحا ، وابعث معه خيلا واعوانا فيسير بهم إلى المدينة ، ثم امر بالنسوة ان ينزلن في دار على حدة ، معهن ما يصلحهن ، واخوهن معهن علي بن الحسين في
 

- ص 215 -

الدار التي هن فيها . قال : فخرجن حتى دخلن دار يزيد ، فلم تبق من آل معاوية امرأة الا استقبلتهن تبكى وتنوح على الحسين ، فاقاموا عليه المناحة ثلاثا ، وكان يزيد لا يتغدى ولا يتعشى الا دعا علي بن الحسين إليه . قال فدعاه ذات يوم ،

ودعا عمرو بن الحسن بن علي وهو غلام صغير فقال لعمرو بن الحسن : اتقاتل هذا الفتى ؟ يعني خالدا ابنه ، قال : لا ولكن اعطني سكينا واعطه سكينا ثم اقاتله ، فقال له يزيد ، واخذه وضمه إليه ثم قال : شنشنة اعرفها من اخزم ، هل تلد الحية الا

حية . قال ولما ارادوا ان يخرجوا دعا يزيد علي بن الحسين ثم قال : لعن الله ابن مرجانة ، اما والله لو اني صاحبه ما سألني خصلة ابدا الا اعطيتها اياه ، ولدفعت الحتف عنه بكل ما استطعت ولو بهلاك بعض ولدى ولكن الله قضى ما رأيت

كاتبني وانه كل حاجة تكون لك ، قال و كساهم واوصى بهم ذلك الرسول ، قال : فخرج بهم وكان يسايرهم بالليل ، فيكونون امامه حيث لا يفوتون طرفه ، فإذا نزلوا تنحى عنهم وتفرق هو واصحابه حولهم كهيئة الحرس لهم ، وينزل منهم بحيث إذا

اراد انسان منهم وضوءا أو قضاء حاجة لم يحتشم ، فلم يزل ينازلهم في الطريق هكذا ويسألهم عن حوائجهم ويلطفهم حتى دخلوا المدينة ، وقال الحارث بن كعب : فقالت لي فاطمة بنت علي : قلت لاختى زينب : يا اخية لقد احسن هذا الرجل الشامي الينا في صحبتنا فهل لك ان نصله ؟ فقالت :
 

- ص 216 -

والله ما معنا شئ نصله به الا حلينا ، قالت لها : فنعطيه حلينا ، قالت : فاخذت سوارى ودملجى ، واخذت اختي سوارها ودملجها ، فبعثنا بذلك إليه واعتذرنا إليه ، وقلنا له : هذا جزاءك بصحبتك ايانا بالحسن من الفعل ، قال : فقال : لو كان الذي

صنعت انما هو للدنيا كان في حليكن ما يرضيني ودونه ، ولكن والله ما فعلته الا لله ولقرابتكم من رسول الله صلى الله عليه وآله .
 

قال هشام : واما عوانة بن الحكم الكلبى فانه قال : لما قتل الحسين وجيئ بالاثقال والاسارى حتى وردوا بهم الكوفة إلى عبيدالله فبينا القوم محتبسون إذ وقع حجر في السجن معه كتاب مربوط وفي الكتاب : خرج البريد بامركم في يوم كذا وكذا

إلى يزيد بن معاوية ، وهو سائر كذا وكذا يوما وراجع في كذا وكذا ، فان سمعتم التكبير فايقنوا بالقتل وان لم تسمعوا تكبيرا فهو الامان ان شاء الله ، قال : فلما كان قبل قدوم البريد بيومين أو ثلاثة إذا حجر قد ألقى في السجن ومعه كتاب مربوط

وموسى وفي الكتاب : اوصوا واعهدوا ، فانما ينتظر البريد يوم كذا وكذا فجاء البريد ولم يسمع التكبير وجاء كتاب بان سرح الاسارى إلى ، قال فدعا عبيدالله بن زياد محفز بن ثعلبة ، وشمر بن ذي الجوشن فقال انطلقوا بالثقل والرأس إلى

 يزيد بن معاوية ، قال : فخرجوا حتى قدموا على يزيد ، فقام محفز بن ثعلبة فناى باعلى صوته .........، فقال يزيد : ما ولدت ام محفز ........ ولكنه قاطع ظالم . قال : فلما نظر يزيد إلى رأس الحسين قال :
 

- ص 217 -

يفلقن هاما من رجال اعزة * علينا وهم كانوا اعق واظلما

ثم قال : اتدرون من اين اتى هذا ؟ قال : ابى علي خير من ابيه ، وامي فاطمة خير من امه ، وجدى رسول الله خير من جده ، وانا خير منه واحق بهذا الامر منه ، فاما قوله : ابوه خير من ابي فقد حاج ابى اباه ، وعلم الناس ايهما حكم له ، واما

قوله ، امي خير من امه ، فلعمري فاطمة ابنة رسول الله صلى الله عليه وآله خير من امي ، واما قوله جدى خير من جده : فلعمري ما احد يؤمن بالله واليوم الاخر يرى لرسول الله فينا عدلا ولاندا ، ولكنه انما اتى من قبل فقهه ، ولم يقرأ : قل اللهم

مالك الملك تؤتى الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير انك على كل شئ قدير . ثم ادخل نساء الحسين على يزيد ، فصاح نساء آل يزيد وبنات معاوية واهله وولولن ثم انهن ادخلن على يزيد ، فقالت فاطمة

بنت الحسين وكانت اكبر من سكينة : أبنات رسول الله سبايا يا يزيد ؟ فقال يزيد : يا ابنة اخي انا لهذا كنت اكره ، قالت : والله ما ترك لنا خرص ، قال يا ابنة اخي ما اتى اليك اعظم مما اخذ منك ثم اخرجن فادخلن دار يزيد بن معاوية ، فلم تبق

امرأة من آل يزيد الا اتتهن واقمن الماتم . وارسل يزيد إلى كل امرأة ماذا اخذ لك ، وليس منهن امرأة تدعى شيئا بالغا ما بلغ الا قد اضعفه لها ، فكانت سكينة تقول ما رأيت رجلا كافرا بالله خيرا من يزيد بن معاوية . ثم ادخل الاسارى إليه وفيهم علي بن الحسين فقال له يزيد : ايه
 

- ص 218 -

يا علي ، فقال علي : ما اصاب من مصيبة في الارض ولا في انفسكم الا في كتاب من قبل ان نبرها ان ذلك على الله يسير لكيلا تأسوا على ما فادتكم ولا تفرحوا بما آتاكم والله لا يحب كل مختال فخور ، فقال يزيد ما اصاب من مصيبة فيما كسبت ايديكم ويعفو عن كثير ثم جهزه واعطاه مالا وسرحه إلى المدينة .


 

 

 

 

صفحة الحسين (ع)

 

 

 

+ نوشته شده توسط سید علی اصغر موسوی -سعا- در دوشنبه بیست و سوم بهمن 1385 و ساعت 2:20 |

و أنتصـر الـــــدم على السيف

 

 

 
 

 

 
 


 

 
 

السلام علیک یا ابا عبدالله الحسین (ع) 

ما روى عن النبي صلى الله عليه وسلم في زيارة الحسين عليه السلام


[ 1 ] أخبر أبو الحسين زيد بن جعفر بن محمد بن حاجب الخزازة قراءة عليه ، قال حدثنا أبو جعفر محمد بن عمار العجلي العطار ، قال نا الحسن بن حباش ( 2 ) الدهقان ، قال حدثني الحسن بن موسى الخشاب ، قال نا عبيد ( 3 ) بن أبي

 

  * هامش *  
  (2) في الاصل ( حساش ) من دون نقطة ، وهو الحسن بن حباش بن يحيى الكوفي ، ترجمته وضبط الكلمة بضم الحاء وباء مخففة مفتوحة في الاكمال 2 / 345 .

(3)
الظاهر أنه عبيد بن يحيى الثوري العطار الراوي عن محمد بن الحسين هذا في الكافي وفي كامل الزيارات ، راجعه في معجم رجال الحديث 11 / 66 ، ويأتي مصرحا به في الحديث رقم 4 . *
 

 

- ص 9 -

عبيد الحنائي ( 1 ) ، قال نا محمد بن الحسين بن علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي عليه السلام ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : هبط الي جبريل فأخبرني أنكم قتلى وان مصارعكم شتى ، فحمدت الله على ذلك وسألته لكم

الخيرة . قال : فقال له الحسين عليه السلام : يا أبه فمن يزورها ويتعاهدها على تشتتها ؟ فقال : طوائف من أمتي يريدون بذلك بري وصلتي ، أتعاهدهم في الموقف فآخذ أعضادهم ( 2 ) فأنجيهم من أهواله وشدائده .


[ 2 ] أخبرنا زيد بن جعفر بن حاجب ، قال أنا زيد بن محمد ابن جعفر العامري ، قال نا علي بن حمدون الخرار ( 3 ) ، قال حدثني محمد بن الحسين القواريري ببغداد ، قال
 

  * هامش *  
  (1) في الاصل ( الحناي ) .
(2) في الاصل ( أعضائدهم ) .
(3)
كذا ويكرر في النسخة ، ولعله ( الخزاز ) أو ( الخزاز ) . *
 

 

- ص 30 -

حدثني جعفر بن أمين الثغري ، قال نا عثمان بن موسى الرقاشي ، عن العلاء بن المسيب ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه محمد بن علي ، عن علي بن الحسين ، عن الحسين ابن علي قال : قال الحسين بن علي عليهما السلام : يا أبتاه ما لمن

زارنا ؟ فقال : يا بني من زارني حيا وميتا ومن زار أباك حيا وميتا ومن زارك حيا وميتا كان حقيقا علي أن أزوره يوم القيامة فأخلصه من ذنوبه وأدخله الجنة .


[ 3 ] أخبرنا محمد بن عبد الله الحنفي ( 1 ) ، قال أنا أحمد ابن محمد بن سعد ( 2 ) فزاد ( 3 )، قال نا أحمد بن موسى بن

  * هامش *  
  (1) هو القاضي أبو عبد الله محمد بن عبد الله الجعفي الكوفي المتوفى بالكوفة سنة 402 ، فيحتمل أن يكون ( الحنفي ) مصحفا عن
     ( الجعفي ) كما نجده في غير هذا المورد يعبر عنه ب‍ ( القاضي محمد بن عبد الله الجعفي ) ، ويحتمل أن يكون صحيحا لانه كان
     يفتي في الفقه على مذهب أبي حنيفة كما صرح به الخطيب في تاريخ بغداد 5 / 472 ، فقد ترجم له ووثقه وأثنى عليه .

(2) الظاهر أن الصحيح ( سعيد ) ، وهو الحافظ ابن عقدة ، وكثيرا ما يروي عنه المؤلف بواسطة واحدة كما يأتي في رقم 12 و 13
     و 28 و 40 و 81 .
(3) أي فزاد ابن عقدة في لفظ الحديث . *

 

 

- ص 31 -

اسحاق ، قال نا أحمد بن قتيبة النهدي ، قال نا الحسن ابن سعيد الاحمسي ، قال : سمعت جعفر بن محمد يحدث عن أبيه عن جده يرفعه إلى الحسين بن علي عليه السلام قال : قلت يارسول الله ما لمن زارك ميتا ؟ فقال : من زارني ميتا أو زار أباك أو زارك أو أحدا من ذريتي زرته في الموقف حتى نخلصه ( 1 ) من شدائد يوم القيامة .


[ 4 ] حدثنا علي بن الحسن بن يحيى العلوي وأبو حازم عمر بن علي الوشا القرشي ، قالا نا أبو المثنى محمد بن أحمد بن موسى الدهقان ، قال نا محمد بن منصور بن يزيد المقري ، قال نا علي بن عبد الرحمن القطان أو حدثت عنه ، قال نا عبيد

بن يحيى بن مهران ، قال نا محمد ابن الحسين بن علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي عليه السلام قال : زارنا رسول الله صلى الله عليه فعملنا
 

  * هامش *  
  (1) كذا في الاصل ، ويحتمل أن تكون بالتاء ، أي تخلصه زيارتي له . *  

 

- ص 32 -

له خزيرة ( 1 ) وأهدت لنا أم أيمن قعبا ( 2 ) من لبن وزبد وصحفة من ثريد ، فأكل رسول الله صلى الله عليه وأكلنا معه ، ثم وضأت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فمسح يديه ووجهه ولحيته بيده ، ثم استقبل القبلة فدعا الله عزوجل ما شاء الله ،

ثم أكب على الارض بدموع غزيرة مثل المطر ، فعل ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات ، فهبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نسأله ، فوثب الحسين عليه السلام وأكب على رسول الله صلى الله عليه وسلم وبكى ، فضمه

رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال : بأبي أنت وأمي ما يبكيك ؟ قال : يا أبه رأيتك تصنع ما لم أرك تصنع مثله قط . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا بني اني سررت بكم اليوم سرورا لم أسر بكم قبله بمثله ، وان حبيبي جبريل أتاني

فأخبرني انكم قتلى وان مصارعكم شتى ، فأحزنني ذلك فدعوت الله لكم بالخيرة . فقال الحسين : يارسول الله من يزورنا
 

  * هامش *  
  (1) كذا في الاصل ، ولعل الصحيح ( حريرة ) .
(2)
القعب : القدح الضخم الغليظ . *
 

 

- ص 33 -

على تشتتنا وتباعد قبورنا ، فقال رسول اللة صلى الله عليه وسلم : طائفة من أمتي تريد به بري وصلتي ، إذا كان يوم القيامة زرتها بالموقف وأنجيتها من أهواله وشدائده . حدثنا أبو حازم محمد بن علي الوشا المقري ومحمد ابن [ . . . ] ( 1 ) ،

قالا نا اسحاق بن محمد المقري ، قال نا جعفر بن عبد الله العلوي المحمدي ، قال نا عبيد بن مهران ( 2 ) ، عن محمد بن الحسين بن علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي عليه السلام قال : زارنا رسول الله صلى الله عليه وسلم - فذكر مثله .


[ 5 ] أخبرنا أبو عبد الله أحمد بن علي العطار البجلي المقري ومحمد بن الحسين بن غزال الحارثي قراءة عليهما ، قالا نا أبو القاسم علي بن أحمد بن عمرو الجبني ( 3 ) ،
 

  * هامش *  
  (1) في الاصل بياض بمقدار كلمة .
(2) هو عبيد بن يحيى بن مهران المذكور في الحديث رقم 4 .
(3)
بضم الجيم وسكون الباء الموحدة ثم النون ، ترجمته وضبطه في تبصير المنتبه 1 / 299 . *
 

 

- ص 34 -

قال نا محمد بن منصور بن يزيد المقري ، قال حدثني ابراهيم بن عبد الله ( 1 ) عن حسن بن عثمان الرواسي ، عن معلى بن خنيس ، عن جعفر بن محمد عليه السلام قال : الحسين عليه السلام للنبي صلى الله عليه وسلم : يا رسول الله ما لمن

زارنا ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه : من زارني حيا وميتا أو زار أباك حيا وميتا أو زار أخاك حيا وميتا كان حقيقا على الله أن يستنقذه يوم القيامة .


[ 6 ] أخبرنا محمد بن زيد بن أحمد النهمي ، قال نا أحمد ابن محمد بن السري ، قال حدثني أبو عبد الله الطبري ، قال أخبرني أحمد بن أبي أحمد الصفار ، قال حدثني محمد بن اسحاق بمصر ، قال نا عبد الله بن ابراهيم ، قال نا حسن بن زيد

قال حدثني جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن أم سلمة قالت : أخبر رسول الله صلى الله عليه فاطمة بقتل الحسين ، فبكت ، فقال : يا فاطمة اصبري وسلمي .
 

  * هامش *  
  (1) كرر في الاصل ( ابراهيم بن عبد الله ) . *  

 

- ص 35 -

قالت : صبرت وسلمت يارسول الله فأين يكون قتله ؟ قال يقتل بأرض يقال لها كربلا في غربة من الاهل والعشيرة ، يزوره يا فاطمة قوم .


[ 7 ] حدثنا القاضي محمد بن عبد الله الجعفي ، قال نا علي ابن محمد العلوي الحسني ، أخبرنا أحمد بن عبد الله القرشي العامري العسقلاني ، قال نا القاسم بن الحسن الزبيدي ، قال حدثني اسحاق بن ابراهيم الهروي ، قال حدثني علي بن محمد

التهيمي ( 1 ) ، قال نا عمر بن سليمان عن الاعمش ، عن سعيد بن جبير قال : كان ملك من الكروبيين يقال له فطرس بعثه الله مبعثا فأبطأ وكان يسرح مع الملائكة ، فكسر الله جناحه وطرحه في جزيرة من جزائر البحر ، فلما كان صبيحة ولد

الحسين بن علي بعث الله جبريل مع ألف من الملائكة إلى النبي صلى الله عليه يهنئه بولادة الحسين ، فمر جبريل بذلك الملك
 

  * هامش *  
  (1) كذا في الاصل مع ضبطه بضم التاء . *  

 

- ص 36 -

- وكان بينهما خلة - فقال : يا روح الله الامين أين تريد ؟ فقال : أريد النبي التهامي وهب الله له مولودا في هذه الليلة لاهنئه . فقال له : ألا تحملني معك لعله أن يسأل ربه أن يرد علي جناحي فأسرح مع الملائكة كما كنت أسرح . فحمله معه ،

ثم أتى النبي صلى الله عليه فهنأه بولادة الحسين ثم قال له : يا محمد هذا ملك من الكروبيين ( 1 ) بعثه الله مبعثا فأبطأ فكسر الله جناحه ثم طرحه في جزيرة من جزائر البحر ، وهو يسألك أن تسأل ربك أن يرد عليه جناحه فيسرح مع الملائكة كما

كان يسرح . فقام النبي صلى الله عليه فصلى ركعتين ودعا والحسين ملتف في خرقة ، ثم قال له : قم فامسح جناحك على هذا المولود . فقام فمسح جناحه ، فرد الله عليه جناحه ، فنهض الملك يسرح ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أين تريد ؟

فقال : أسرح مع الملائكة كما كنت أسرح . فقال النبي صلى الله عليه : ان جبريل أخبرني بقتل ابني هذا واني سألت الله أن يجعلك خليفتي عند قبره ، فلا يزوره زائر
 

  * هامش *  
  (1) في الاصل ( كروبين ) . *

+ نوشته شده توسط سید علی اصغر موسوی -سعا- در دوشنبه نهم بهمن 1385 و ساعت 3:13 |

 

زیارت عاشورا
 


 

+ نوشته شده توسط سید علی اصغر موسوی -سعا- در دوشنبه نهم بهمن 1385 و ساعت 2:30 |

و أنتصـر الـــــدم على السيف

 

 

 
 

 

 
 


 

بشنو  از  نی ، وسعت پژواک را

انعکاس  ناله ی افلاک   را

هر صدایی را که تنهایی نهفت

نی ، میان نغمه ها ، همواره گفت:

"وسعت فریاد من ، صبحی پرند؟!

وا کن از دل عقده های دردمند

تا ز هفت اقلیم عالم بگذرم

گرد دل تنگی نگیرد ، باورم"

اوج غم هر چند با ناله یکی ست

خاطرات نی ،فقط در ناله نیست!

ریشه ی اندوه نی ، در نینواست

زخمه هایش خاطرات کربلاست

نی نوازانی که عاشق نیستند

عاشق فصل شقایق    نیستند

هر چه دل ، صرف ترنم می کنند! 

" بند هفتم" را به لب ، گم می کنند

بند هفتم ، در مقام عاشق است

در مقام عاشقان لایق است

بند هفتم ، نغمه ی شور دل است

قصه ی اشک و عبور محمل است

بند هفتم ، نی نوای سینه هاست

گر یه ی آیینه  در آیینه هاست

بند هفتم ، یا همان ...بند عجیب!

مانده همواره به روی نی ، غریب!

غربت آباد نوایش ، بند بند

زخمی فصلی سراسر ، دردمند

ریشه ی هر نغمه در نی ، نینواست

نینوا  ، اندوه نسل کربلاست

                     ***

                    ۱۳۷۷

 
 

السلام علیک یا ابا عبدالله الحسین (ع) 

 
چشم ها غرق تماشا ،  که نیامد  عباس

نگران  بر  لب  دریا   ،   که  نیامد  عباس

 اشک ها همسفر آه ، در آن لحظه ی تلخ

خسته  از  دیدن  صحرا  که ، نیامد عباس

کودکان    منتظر   او   که   مگر   بر گردد

آه  از این شوق تماشا ، که نیامد عباس؟!

بانگی  از  دور  که  در حنجره  زخمی دارد

می کند  فاش  سخن را : که نیامد عباس

کودکی  از  دل خیمه  ،  به  پدر می گوید :

تو  ندیدیش  ؟ بگو  ،  یا  که  نیامد  عباس!

                    ***

                   ۱۳۷۸   

+ نوشته شده توسط سید علی اصغر موسوی -سعا- در پنجشنبه پنجم بهمن 1385 و ساعت 0:37 |